الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

استخف بالنميمة فكانت عاقبته..

روى أن رجلا رأى غلاما يباع وليس به عيب إلا النميمة فقط فاستخف بهذا العيب واشتراه وظل عنده عدة أيام ثم قال لزوجة سيده: إن سيدى يريد أن يتزوج عليك وقال أيضا: إنه لا يحبك، فإذا أردت أن يحبك وترك ما عزم عليه فعندما ينام خذى الموس واحلقى شعرت من تحت لحيته واحفظى الشعرات معك فقالت زوجة سيده فى نفسها: نعم وعزمت على ذلك عندما يذهب زوجها للنوم.

ثم جاء زوجها وقال إن زوجتك قد جعلت لها صديقا ومحبا غيرك وتريد أن تتخلص منك وقد عزمت الليلة على ذبحك وإن لم تصدق ذلك فتظاهر الليلة بالنوم لتنظر ماذا ستفعل وانظر كيف ستأتى وبيدها شىء لتتخلص منك وتذبحك وصدقة سيده.

فلما  وجاءت المرأة بالموس لتحل الشعرات من تحت لحيته وكان الرجل يتظاهر بالنوم حينها فقال فى نفسه:
والله لقد صدق هذا الغلام فلما جاءت بالموس وأهوت إلى حلقه فقام حينها وأخذ الموس منها وذبحها فحينها جاء أهلها فوجدوها مقتولة فقتلوه فوقع القتال بين الفريقين بسبب شؤم ذلك العبد النمام.


المستفاد من هذه القصة:

لا يستخف أحدنا بالنميمة لأنها من أشر الأشرار.
التأكد من صحة الكلام.
فلا يجب أن يستخف أحد بالنميمة فهى قد توقع الشر والعدوان بين الناس كما قد ذكر فى تلك القصة..

وأرجو أن تكونوا استفدتم من هذه القصة ونالت على إعجابكم. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق